ربيـــــع الإبـــداع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم على هذا المنتدى
وأسأل الله العظيم النفع لنا ولكم
تسرنا زيارتكم
ربيـــــع الإبـــداع

::..منـتـــدى ربيـــــع الإبـــداع..::



بحث عن:

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  أين أنتم ؟؟
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالخميس أكتوبر 28, 2010 2:38 am من طرف هدي القلوب

» لآلئ ابن قيّم الجوزية رحمه الله
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 15, 2010 4:56 pm من طرف ربيع الشام

»  استفسار
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 15, 2010 4:51 pm من طرف ربيع الشام

»  أیا بحر ...
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 15, 2010 1:15 am من طرف هدي القلوب

» ع الجزيرة
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالخميس أكتوبر 07, 2010 7:33 am من طرف *علي*

» قواعد في الإعراب
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:57 pm من طرف ربيع الشام

» إحساس مؤلم
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:55 pm من طرف ربيع الشام

» الى سكان اللاذقية
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:35 pm من طرف ربيع الشام

» المساجلة الشعرية
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:41 am من طرف *علي*

» كن مظلما
أبو بكر الحبيب Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 05, 2010 6:28 am من طرف أبوأحمد

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الأربعاء يوليو 10, 2013 2:59 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 288 مساهمة في هذا المنتدى في 72 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 17 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عاشقة الجنة فمرحباً به.


    أبو بكر الحبيب

    avatar
    أبو بكر
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 24
    النقاط : 44
    السّمعة : 3
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010

    أبو بكر الحبيب Empty أبو بكر الحبيب

    مُساهمة من طرف أبو بكر في السبت سبتمبر 25, 2010 12:10 am

    أعلى النموذج










    الموهبة الضائعة ...





    ( قصة قصيره )
    كان هناك رجلاً أنيقاً للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.
    وذات يوم وقف ليشتري بعض الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!!
    لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة!
    ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.
    وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه.
    المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.
    والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد!
    لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!
    لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.


    وحينما سأل القاضي الرجل عن جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل أن أسرق أي شخص آخر!
    هذه القصة تجعلنا نقف مليّاً لنتدبر في أن كثيراً منا في الحقيقة يجنون على أنفسهم، ويسرقونها، ويجهضون طموحها، أكثر مما قد يفعله الأعداء والحاقدون!


    وأننا كثيرا ما نوجّه أصابع النقد والاتهام فيما يحدث لنا نحو المجتمع والآباء والحياة بشكل عام؛ بينما أنفسنا نحن من يجب أن نواجهها ونقف أمامها ملياً.
    كم عبقري أتت على عبقريته دناءة الهمة وخسة الطموح، وانتهت أحلامه عند حدود رغباته البسيطة التافهة؟!
    كم منا يبيع حياته بعَرَض بسيط من الدنيا، ويتنازل عنها؟!
    الكثير يفعلونها.. وبسهولة..
    إن انعدام البصيرة لَبليّة يصعب فيها العزاء، وإهدار الطاقة التي وهبنا الله تعالى في محقّرات الأمور لَكارثة يصعب تداركها، والعمر –للأسف- يمضي، وتطوي الأيام بعضها بعضا..
    فمن يا تُرى يستيقظ قبل فوات الأوان؟؟
    من؟!!
    بقعة ضوء:
    أكثر الأكاذيب شيوعاً هي أكاذيبنا على أنفسنا.. أما الكذب على الآخرين فهو عادة استثنائية..






    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 26, 2019 6:40 pm